![]() |
| عزت حنفي امبراطور الجريمة في النخيلة بصعيد مصر وسط أفراد عائلته |
في ظهوره الإعلامي الأول من قلب «النخيلة»، كشف محمود عزت حنفي، نجلي خط الصعيد الشهير، تفاصيل وأسراراً تُحكى لأول مرة عن والده وقصة الهروب الكبير ليلة الاقتحام الأمني الشهير عام 2004.
هروب تحت الحصار وكواليس الليلة الأخيرة.. كيف نجا نجل «سلطان الإجرام» من قبضة الحملة الأمنية؟
وأكد محمود أنه كان يبلغ من العمر 13 عاماً حين أمره والده بالخروج فوراً برفقة والدته وأشقائه لحمايتهم قبل أحكام الحصار، قائلاً: «أبويا قالنا خد أمك ويلا اطلع.. حملة وربنا يسترها، واخدوا بالكم من بعض».
وأوضح أنهم خرجوا بالليل وساروا على الأقدام حتى أبو تيج للوصول إلى سيارة نقلتهم إلى أسيوط ثم إلى بيت جدهم بالمطرية في القاهرة، ليعلموا بخبر القبض على والده وسقوطه أثناء المقاومة من خلال التلفزيون فقط.
«أبويا مظلمش حد والبلد كلها كانت زرعة أفيون».. حقيقة تجارة السلاح وحكاية «الرهائن»
نفى نجل عزت حنفي الاتهامات الموجهة لوالده بفرض السيطرة أو الاستيلاء على أراضي الغلابة، مؤكداً أن الأرض المسجلة باسم عائلته أباً عن جد وتصل لـ55 فداناً، مستنكراً ما تداوله الإعلام وفيلم «الجزيرة» عن وجود 18 فيلا أو الاستيلاء على أراضي الغير.
اقرأ أيضا |
«أنا الحكومة».. كواليس إسقاط إمبراطورية «عزت حنفي» في «النخيلة» وشفرة الاستعانة بـ«المسجلين» وضربه بالهون
وعن اتهامات زراعة المخدرات، صرّح محمود قائلاً: «أبويا مظلمش حد ولا خد سنتي من حد عافية.. ولو اتكلمنا عن الأفيون والمخدرات، فالبلد كلها وقتها كانت زرعة أفيون ومخدرات»، كما نفى ممارسة والده لتجارة السلاح، مشيراً إلى أن اقتناء السلاح في الصعيد أمر طبيعي لحماية النفس بسبب الخصومة الثأرية الممتدة مع عائلة «سباق» منذ مقتل عمهم حسن.
وفيما يتعلق بقضية الرهائن، أوضح أنها لم تكن احتجازاً قهرياً، بل كان الجيران والأهالي يتواجدون معهم داخل البيت لحمايتهم من القصف والضرب.
ساعات مشهودة في سجن «برج العرب».. وشخصيات كبار اتدفنت أسرارهم مع «خط الصعيد»
استرجع محمود عزت حنفي كواليس يوم تنفيذ حكم الإعدام بحق والده وعمه حمدان في 18 يونيو 2006؛ حيث كانوا في زيارة العادية بسجن برج العرب حاملين زياراتهم دون علمهم بما يجري، ليتم تأخيرهم لثلاث ساعات ثم إبلاغهم بتأجيل الزيارة، قبل أن يتلقوا اتصالاً من أسيوط لاستلام الجثامين، لافتاً إلى أن عشماوي أوضح عقب الشنق أن عزت حنفي كان ودوداً ولطيفاً وقال له قبل إعدامه: «يلا يا عم بسرعة خلص». وأسقط نجل عزت حنفي القناع عن أسرار والده، مؤكداً أنه كان يرافقه وهو صغير للقاء «شخصيات مهمة وكبار في مصر»،
واختتم حديثه قائلاً: «أبويا انظلم، وفي أسرار ومعلومات كتير اتدفنت معاه ومع عمام أبوي، ومعلومات جوايا مش هينفع أقولها ولا أقول أسماء أصحابها.. وغلطة أبويا الوحيدة إنه ساعد الناس دول».
.jpeg)
%20(1).jpeg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق