الأحد، 7 فبراير 2016

على طريق #السيسي.. #سجادة_هزت_عرش_مصر



أثار السجاد الأحمر الذي ظهر لتسير عليه سيارات موكب الرئيس عبدالفتاح السيسي، يوم السبت الموافق 6 فبراير الجاري، في لقطات نقلتها كاميرات المحطات الفضائية لتثير سخط كثيرين من جموع الشعب المصري، فصحيح ان الرئيس في كان طريقه لافتتاح 34 مشروعا بتكلفة 16 مليار دولار، إلا أن منظمي حفل افتتاح مشاريع رفع الدعم عن المياه والكهرباء والوقود نسوا ان من تعليمات الرئيس أيضا ترشيد الاستهلاك خاصة في المواكب للمسئولين وكبار رجال الدولة، ليضعوا الرئيس في حرج.

اتفق الخبراء على أن الواقعة مسؤولية «إدارة المراسم»، مطالبين بمحاسبتها على الإسراف المتعمد، من خلال وضع سجادة حمراء تمتد لكيلومترات على الطريق الأسفلتى المخصص لحركة سير الرئيس.

المشهد الذى رآه البعض استفزازيًا، عيون أخرى رأته من زاوية تختلف عن سابقاتها، إذ يرى البعض أن الأمر عادى، ولا يمثل أدنى مشكلة، مطالبين بالتركيز على المشروعات والافتتاحات لا على المراسم... 
     
 قال العميد إيهاب القهوجي، نائب رئيس إدارة الشئون المعنوية، إن السجادة الحمراء التي وضعت خلال افتتاح الرئيس  عبدالفتاح السيسي لعدد من المشروعات في 6 اكتوبر هي عبارة عن مادة من القماش الخفيف للغاية وتستخدم منذ أكثر من 3 سنوات في الاحتفالات لتزيين الشكل العام.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع برنامج القاهرة اليوم، المذاع على فضائية اليوم"، أن هذه السجادة  استخدمت  في  احتفالات افتتاح مشروعات شرق التفريعة، وفي احتفال افتتاح قناة السويس، منوها  إلى ان هذه السجادة ليست مكلفة، ولم يتم المغالاة في التكلفة عندما تم وضع هذه السجادة.

واستكمل أن الهدف من وضع هذه السجادة  هو إضفاء نوع من البهجة على الاحتفال وإعطاء المواطن انطباع ان مصر تسير في الاتجاه السليم، وأن القوات المسلحة قادرة على تنظيم الاحتفالات بشكل جيد.



ولفت إلى أن التناول الإعلامي لهذه القضية يجب أن يكون على مستوى الحدث، منوها بأنه من المفترض أن يسعد المواطنين بالمشروعات التي تم افتتاحها دون أن ندخل في لغط . 
   
تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" صورا لموقع مشروع الاسكان الاجتماعي بمدينة 6 أكتوبر الذي افتتحه السيسي أمس السبت وتم فرش سجاد لمرور موكبه عليه.


وعلى تويتر نشط هاشتاج #ضع_سجاده_في_فيلم وهو قد حصد تغريدات العديد من النشطاء حيث قال محمد مرعي أحد العاملين بقناة "أون تي في" على حسابه على "تويتر" ذهبت إلى موقع المشروع ووجدت بقايا السجاد المفروش على السفلت، مؤكدا أن المدينة التي افتتحها الرئيس عبدالفتاح السيسي أشاد بها الجميع، لكن استفز البعض السجاد الأحمر.

ونشر مرعي صورا للأسفلت بعد رفع السجاد، مؤكدا أن السجاد من النوع الخفيف والرخيص ولكنه ليس دهان "بويه" .

وقال مرعي: "الجميع أشاد بالمشروع الذي افتتحه السيسي، لكن الكثيرين استفزهم السجاد الأحمر وهذه بقاياه في المكان"

"لسه راجع من مشروع الاسكان الاجتماعي اللي افتتحه الرئيس أمس في منطقة حدائق أكتوبر"

لازم الأول نشيد بحجم الانجاز اللي تم ودا ضمن مشروعات الاسكان الاجتماعي بتاع الغلابة،المدينة رائعة .

بقايا السجاد في أكتوبر التي افتتح فيها الرئيس أمس مشاريع الاسكان، من نوع خفيف ورخيص لكنه مش بوية"

وأضاف في تدوينة أخرى الصورة المنشورة عن دهان الشارع، صورة قديمة من 2015 لدهان تراك ملعب كرة واللي مشيت عليه عربية السيسي سجاد




وسخر الاعلامي يوسف الحسيني من فرد "سجادة حمراء" بطول يصل نحو كيلومترين أمام موكب سيارات الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال افتتاحه عددا من المشروعات بـ 6 أكتوبر مؤخرا .

وقال الحسيني في تغريدة له عبر حسابه على "تويتر" في هاشتاج " #ضع_سجاده_في_فيلم " بليه وسجادته العالية !.

ولم يحدد الحسيني - المعروف بقربه من الرئيس السيسي والذي عرض عليه مرات تعيينه محافظا- من يقصد بـ"بليه" وهو مصطلح عامي باللهجة المصرية لاسم "كنية" تطلق غالبا على صبي الميكانيكي.!

وكان وضع الجهات المنظمة لاستقبال الرئيس السيسي سجادة حمراء فاخرة بطول يبلغ نحو كيلو مترين لموكب سيارة الرئيس وسيارات مرافقيه قد أثار حالة من الغضب والانتقاد على مستويات واسعة باعتبارها سابقة لم تحدث في عز العصر الملكي ، وكان أكثر المنتقدين هم أنصار الرئيس نفسه الذين اعتبروا ذلك محاولة من بعض المحيطين للإساءة للسيسي وإظهاره بمظهر بعيد عن دعوات التقشف التي ينادي بها، ووصل الأمر بالبعض الى اتهام أجنحة معينة بمحاولة توريط الرئيس والإساءة له، ولم يعرف بعد رد فعل السيسي على هذا السلوك المبالغ فيه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق