اتهم شخص توفي متأثرًا بإصابته أثناء مداهمة الأمن لمنزله بقرية "ناهيا" بالجيزة للقبض عليه، أمين شرطة بإلقائه من أعلى سطح المنزل.
ظهر الضحية ويدعى "كمال الشرقاوي" في مقطع فيديو وهو يتحدث بصعوبة بالغة إلى أحد الأشخاص متوجهًا بأصابع الاتهام إلى أمين شرطة بالوقوف وراء إصابته التي تسببت لاحقًا في وفاته.
وفي رده على سؤال الشخص الذي كان يبدو- وفق مقطع فيديو نشره موقع جريدة "المصريون"- أنه يستجوبه بسؤال "من الذي ألقى به من السطح؟ "، قال "الشرقاوي" إن أمين شرطة يدعى مصطفى رشاد كان ضمن القوة التي داهمت المنزل والمكونة من 4 إلى 5 أشخاص هو الذي دفع به من أعلى سطح المنزل.
وأضاف أن "رشاد" ألقى به من أعلى السطح من على ارتفاع يتراوح بين 5 إلى 6 أمتار، ووصف مستجوبه – بناء على حديث سابق مع الضحية - هذا الأمين بأنه "جسمه ممتلئ"، وحين سئل الشرقاوي عما إذا كان بإمكانه أن يتعرف عليه، كان الأخير في حالة من الإعياء ما جعلهم يقطعون الحديث معه.
وفي وقت سابق اليوم، قالت شهود عيان إن كمال محمد الشرقاوي توفي اليوم بعد إصابته خلال مطاردة قوات الأمن له حين داهمت منزله للقبض عليه، يوم الثلاثاء الماضي، وقامت بمطاردته فسقط من أعلى السطح.
وأضافت المصادر أنه إثر سقوط الشرقاوي تم نقله إلى المستشفى لإسعافه، وهناك تم اعتقاله حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وترقد جثته الآن بمستشفى بولاق الدكرور في انتظار الحصول على تصريح النيابة للدفن.
وبوفاة الشرقاوي يرتفع إلى 16 عدد القتلى بين أبناء ناهيا منذ أحداث 3 يوليو 2013، فضلاً عن مقتل اثنين يقول الأهالي إنهما كانا يتعاونان مع الأمن في الإبلاغ عن أصحاب التوجه المعارض للسلطة.
كما سقطت أكثر من حالة وفاة لأشخاص من "ناهيا" داخل السجون، كانوا متهمين في قضايا جنائية. ومؤخرًا، قبلت محكمة "النقض" الطعون المقدمة من المتهمين المحكوم عليهم بالإعدام في قضية "مجزرة مركز كرداسة"، والذين يبلغ عدد المتهمين فيها 183شخصًا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق