الجمعة، 5 فبراير 2016

وصف شعبة بـ"الجرزان" فمات حيث تعيش الفئران.. شاهد|"القذافي" قبل مقتله بلحظات في فيديو لم ينشر من قبل وأسرار يكشفها "بلير" لأول مرة




كشف البرلمان البريطاني، عن محاضر محادثتين هاتفيتين بين توني بلير ومعمر القذافي يطلب فيهما رئيس الوزراء البريطاني السابق من الزعيم الليبي حينها الرحيل والاحتماء في مكان آمن، وذلك قبل الإطاحة به.

وسلم بلير محتوى المكالمتين اللتين فصلت بينهما ساعتان في 25 فبراير 2011، إلى لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان بعد الاستماع إليه في إطار تحقيق برلماني في 11 ديسمبر الماضي.



وقال بلير للقذافي في المكالمتين اللتين بادر بهما متحدثا للزعيم الليبي مستخدما ضمير الغائب "إذا كان هناك وسيلة للرحيل عليه أن يفعل ذلك الآن، يجب أن يظهر إنه يقبل التغيير حتى يحصل هذا التغيير دون عنف".

وأضاف بلهجة أكثر مباشرة "إذا كان لديكم مكان آمن تقصدونه فعليكم التوجه إليه، لان الأمر لن ينتهي دون عنف".


ورد القذافي متحدثا عن نفسه مستخدما بدوره ضمير الغائب "أين ينبغي أن يذهب؟ ليس لديه مسؤوليات"، مضيفا بطريقة مباشرة بينما كان يواجه ثورة شعبية "ليست لدي سلطة أو ولاية، لست الرئيس، ليس لدي أي منصب لأتخلى عنه".

وفي بداية المكالمة الأولى يؤكد القذافي أن بلاده "تتعرض لهجوم من خلايا نائمة للقاعدة في شمال إفريقيا، مشابهة لهجمات الولايات المتحدة قبل اعتداءات 11 سبتمبر 2001""، ويضيف "نحن نواجه حالة جهادية".



وفي نهاية المكالمة الثانية طلب القذافي من بلير "دعونا وشاننا ليست لدينا مشكلة" ودعاه مرارا إلى أن يأتي إلى ليبيا، مؤكدا إنه "لا يوجد أي عنف في هذه اللحظة في طرابلس".

لكنه أبدى قلقه من تدخل عسكري دولي فيرد عليه بلير "لا، أبدا لا أحد يرغب في ذلك".

وفي 17 مارس سمح قرار لمجلس الأمن الدولي باللجوء إلى القوة ضد القوات الحكومية الليبية، بداعي حماية السكان.



وخلال جلسة الاستماع إليه في 11 ديسمبر الماضي، اعتبر بلير أن الوضع في ليبيا الغارقة اليوم في الفوضى والمهددة بتمدد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، كان سيبدو "أسوا" دون الإطاحة بالقذافي الذي قتل في 20 أكتوبر 2011.

نشرت صحيفة "ميرور" البريطانية مقطع للرئيس الليبي الراحل معمر القذافي لحظة العثور عليه من قبل المقاتلين الليبيين قبل أن يقوموا بإطلاق النار عليه وقتله.



ويظهر بالفيديو "القذافي" و الدماء تكسوا وجهه وملابسه و أحد المقاتلين المتمردين يقف خلفه مصوبا مسدسا إلى رأسه في لحظاته الأخيرة قبل إعدامه، تم توثيق هذه اللقطات من قبل أحد المقاتلين المتمردين عام 2011 يدعى "أيمن الماني" بكاميرا هاتفه المحمول وقد كان بين الحضور من الشعب الذين تجمعوا ليشاركوا بلحظة الإنتصار المهيبة لشعب عانى من ظلمه لعقود، تم الحصول على هذا الفيديو بعد ما تتبع مراسل الـ”BBC” جابريل جيت هاوس، الماني، حيث علم أن هذا المقطع لم يتم نشره من قبل، و علق على المقطع بأنها لحظات نادرة لديكتاتور في حالة إنهيار كاملة غارق بدمائه يتوسل للنجاة بحياته. 

وعلق "الماني" قائلاً: "إن إسلامنا يأمرنا ألا نسيئ معاملة السجين ولكن ذاق الشعب منه جميع ألوان العذاب فلم يتمالكوا أنفسهم لحظة تنفيذ القصاص عليه".



شاهد #القذافي قبل مقتله بين أيدي الثوار الليبيين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق