تمكن رجال مباحث قسم شرطة عين شمس من التوصل لقاتل طبيب أطفال داخل شقته بمنطقة المطرية بدافع السرقة، وإلقاء القبض عليه، وإحالته إلى النيابة التي تولت التحقيق معه.
تعود وقائع القضية إلى يوم 27 يناير الماضي ببلاغ الي قسم شرطة عين شمس من ربة منزل، باكتشافها مقتل جارها الدكتور عاطف م .م ، ولم تتهم أو تشتبه في احد فتم تحرير محضر رقم 728 لسنة 2016م جنح قسم شرطة عين.
بالفحص عثر على جثة المجني عليه مسجاة على وجها بالصالة خلف باب الشقة مرتديا ملابسه كاملة وبه إصابات عبارة عن ( أثار خنق حول الرقبة ، بروز جزء من اللسان) وتبين اختفاء عدد 3 هواتف محمولة وحقيبة يد بها متعلقاته الشخصية وتبين سلامة جميع منافذ الشقة.
على الفور، انتقلت الأجهزة الفنية والمعمل الجنائي ووضع اللواء عبدالعزيز خضر مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن القاهرة خطة بحث، بإعادة مناقشة المبلغة تفصيليا عن ظروف وملابسات الحادث، وفحص علاقات المجني عليه وخلافاته وما قد يرقى منها لان يكون دافع لارتكاب الجريمة، وفحص المترددين على العقار محل الحادث، مع اجراء التحريات بمنطقة الحادث وصولا لشهود رؤية، و حصر وفحص العناصر الخطرة المشهور عنهم ارتكاب الحوادث.
أثناء السير في اجراءات البحث تم التوصل إلى أن وراء ارتكاب الواقعة سائق توكتوك يدعى "السيد.ع" 32 سنة سائق توك توك ومقيم بمنطقة المطرية ومسجل خطر، فأمر اللواء هشام العراقي مدير الادارة العامة لمباحث القاهرة بسرعة ضبطه وبتقنين الاجراءات وبإعداد الأكمنة اللازمة تمكن ضباط وحدة مباحث القسم من ضبطه.
بمواجهته المتهم اعترف بارتكاب الواقعة واعترف بالتفاصيل قائلا "كنت محتاج للفلوس، ومديون، ومش عارف اتصرف ازاي ولا منين، وجه في بالي اني استغل طيبة الدكتور عاطف واعمل عليه حوار واطلع منه بأي مصلحة لكن مش كل اللي خططت له مشي زي ما انا عايز فقررت قتله".
يضيف المتهم "كنت عارف أن الدكتور عاطف يقيم لوحده في شقته وهو راجل كبير في السن يعمل طبيب ومعاه فلوس كتير وكنت اتردد عليه من حين لأخر واجيب له طلبات للمنزل أحيانا، وانا كنت مديون ومحتاج فلوس ومش عارف اتصرف ازاي ففكرت في حيلة لأخذ مبلغ مالي منه علي سبيل اني هرجعهم له تاني بعد ما ربنا يكرمني".
وتابع المتهم :" توجهت إليه وقمت بطرق الباب وبعدما فتح لي أخبرته بحجة وجود مديونية لي عند أحد أقاربه ويدعى جاسر وطالبته برد المديونية وقيمتها 1000 جنيه مصدقنيش وعملنا خناقة كبيرة انا خفت للجيران يتلموا علينا فقمت بدفعه للداخل حتى سقط على الارض وأغلقت الباب".
واستطرد النمتهم في اعترافه بأنه "بعد سقوط الدكتور على الأرض خطر ببالي أنني لو تركته سيقوم بفضحي وابلاغ الشرطة فلم أدري بنفسي الا وانا امسك بكوفية كان يرتديها وأقوم بخنقه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وانتهت حياته فقمت بسرقة حقيبة اليد الخاصة به وبداخلها متعلقاته الشخصية بها مبلغ 40 جنيه و3 هواتف محمولة وساعة يد".
وأضاف بأنه ارتكب جريمته؛ نظرا لمروره بضائقة مالية فأمر اللواء خالد عبدالعال مساعد وزير الداخلية لأمن القاهرة بتحرير محضر واحالته للنيابة العامة التي تولت التحقيقات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق