ما لم تكشفه ياسمين رئيس عن سنوات الغياب يحمل حكاية أكثر وجعًا مما تبدو عليه الكلمات.. طفلة غادرت وطنها وهي تظن أن الفراق مؤقت، ورسائل كتبتها إلى أب لم تكن تعرف إن كانت ستصل إليه، وأسئلة ظلت معلّقة بلا إجابات. وبين ذاكرة آخر لقاء وحلمٍ أعاد إليها إحساسًا غاب لسنوات، تروي ياسمين تفاصيل من حكاية شخصية لم يمحُ الزمن أثرها.. فماذا حدث في تلك اللحظة التي غيّرت حياتها إلى الأبد؟ وما السر الذي ظل يرافقها حتى وجدت طريقها إلى التصالح مع الفقد؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق